الشيخ المحمودي

153

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بلغكم كتابي هذا فأقبلوا فإنا سائرون إلى عدونا وعدوكم ونحن على الأمر الأول الذي كنا عليه والسلام تاريخ الطبري : ج 4 ص 57 ورواه أيضا ابن أعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص 312 ، ونقله أيضا في الإمامة والسياسة ص 143 ، باختلاف في بعض الألفاظ ، وذكره تحت الرقم ( 466 ) من جمهرة الرسائل عن الطبري : ج 6 ص 44 ، والإمامة والسياسة ص 105 . - 137 - ومن كتاب له عليه السلام إلى الخوارج أخزاهم الله . قال البلاذري وكتب ( أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الخوارج : أما بعد فإني أذكركم [ الله ] أن تكونوا من الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا بعد أن أخذ الله ميثاقكم على الجماعة ، وألف بين قلوبكم على الطاعة ، وأن تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم